Association Tunisienne des Auberges et de Tourisme de Jeunes
VOYAGES ÉTÉ 2009:
16/06/09
Tant à partager ensemble:
ESPAGNE:15 jours à 1660dt
Syrie: 8 jours à 1260dt
Maroc: 12 jours à 760dt
Londres avec séjour linguistique: 14jours à 2500dt
Italie: 10 jours à 1600dt
Contactez nous...
Tant à partager ensemble:ESPAGNE:15 jours à 1660dt
Syrie: 8 jours à 1260dt
Maroc: 12 jours à 760dt
Londres avec séjour linguistique: 14jours à 2500dt
Italie: 10 jours à 1600dt
Contactez nous...
Rencontre internationale "IOU RESPECT"
16/06/09
Rencontre Internationale IOU RESPECT à Paris/Annecy:
Vous etes jeune, vous avez entre 18 et 23 ans, vous aimez les voyages organisés à thèmes, vous parlez et écrivez l'anglais couramment, vous etes un jeune actif?
Alors notre association, Association Tunisienne des Auberges et Tourisme de Jeunes vous donne la possibilité de prendre part à cette manifestation !!
Contactez nous...
Rencontre Internationale IOU RESPECT à Paris/Annecy:
Vous etes jeune, vous avez entre 18 et 23 ans, vous aimez les voyages organisés à thèmes, vous parlez et écrivez l'anglais couramment, vous etes un jeune actif?
Alors notre association, Association Tunisienne des Auberges et Tourisme de Jeunes vous donne la possibilité de prendre part à cette manifestation !!
Contactez nous...
Déclaration du Président de l'Association au journal Essahafa paru le 23/04/2009 à l'occasion de la journée nationale des associations.
23/04/09
Ceci est l'article du journal Essahafa paru le jeudi 23/04/2009 où figure le mot du président de notre association M. Moncef Ben Mansour à l'occasion de la journée nationale des associations.
السيد منصف بن منصور (رئيس الجمعية التونسية لمصائف وسياحة الشباب) أبرز أن هناك من الجمعيات من هي موجودة لكن لا يسمع عنها وليست لها برامج فعلية والشواهد تقول أنها بمثابة «الحفر في الماء» وأكدّ أن المنظمات التي تعمل تحت لواء اتحاد منظمات الشباب التونسي على غرار الجمعية التي يرأسها وجمعية الشبان والعلم وجمعية العمل التطوّعي والكشافة التونسية، بعيدة عن هذه المتاهات باعتبارها ناشطة وذات مردودية. وأضاف أنه مهما يكن من أمر فإنه لا بدّ وأن ننظر الى النصف الملآن من الكأس وبخصوص التسيير داخل الجمعيات ذكر أن الجمعيات ينظمها قانون الجمعيات ولا بدّ لكل جمعية من جهاز إداري جيّد باعتبار وأنه كلمّا كان جهازها هذا ضعيفا كلّما كان مردودها ضئيل، ولكي تنهص جمعياتنا لا بدّ من هيكلة دائمة للتواصل بين الهيئات المديرة المتعاقبة أو من مكتب الى مكتب خصوصا وأن الأداء ينزل بين مؤتمر وآخر باعتبار حصول الفراغ الإداري. وحول الدعم أشار الى أنه ليس في مستوى الطموحات وياحبذا لو يتم إيجاد آلية لتخصيص ولو 0.5 % من الميزانية للجمعيات على غرار تخصيص 1 % لقطاع الثقافة. وبالنسبة لمراقبة التمويل أشار إلى أنه ليست هناك أموال طائلة تتطلب المراقبة وهذا لا يحصل إلا في الجمعيات الرياضية وأن قانون الجمعيات لا ينصّ على هذه المراقبة وإذا لزم الأمر لا بدّ وأن تأخذ سلطة إشراف على عاتقها تكاليف مدقق الحسابات ومن الأفضل تكليف مكتب حسابات بالمراقبة تحت سلطة الجلسة العامة على أن تدفع أجرة هذا المكتب بقرار من هذه الجلسة. وبخصوص مركز «إفادة» ذكر أن مكانة بعيد ولايفي بالحاجة ومن المفروض أن يكون حجم مقره على غرار فضاء المركز الشبابي والثقافي بالمنزه السادس، ورغم أنّ موقعه الإلكتروني غير متطوّر لكن جملة برامجه مفهومة فهو يعمل حسب الطلب. السيد جمال الدين عبد اللطيف (مدير عام الإتحاد التونسي للتضامن) أشار الى أن الإتحاد يعنى بمختلف فئات المجتمع وخصوصا ذوي الحاجيات الخصوصية بهدف معاضدة مجهود الدولة، وأنه يعمل مع الجمعيات حيث يساندها ويدعم نشاطها ويقدم لها المساعدات العينية على قدر مجهودها. وبخصوص نشاط هذه الجمعيات أكد أن هناك منها من تقدم نسخة من التقرير المالي تبرز تفاصيل نشاطها كدليل على جدّيتها وفاعليتها وهناك من لا تفعل ذلك.
Ceci est l'article du journal Essahafa paru le jeudi 23/04/2009 où figure le mot du président de notre association M. Moncef Ben Mansour à l'occasion de la journée nationale des associations. السيد منصف بن منصور (رئيس الجمعية التونسية لمصائف وسياحة الشباب) أبرز أن هناك من الجمعيات من هي موجودة لكن لا يسمع عنها وليست لها برامج فعلية والشواهد تقول أنها بمثابة «الحفر في الماء» وأكدّ أن المنظمات التي تعمل تحت لواء اتحاد منظمات الشباب التونسي على غرار الجمعية التي يرأسها وجمعية الشبان والعلم وجمعية العمل التطوّعي والكشافة التونسية، بعيدة عن هذه المتاهات باعتبارها ناشطة وذات مردودية. وأضاف أنه مهما يكن من أمر فإنه لا بدّ وأن ننظر الى النصف الملآن من الكأس وبخصوص التسيير داخل الجمعيات ذكر أن الجمعيات ينظمها قانون الجمعيات ولا بدّ لكل جمعية من جهاز إداري جيّد باعتبار وأنه كلمّا كان جهازها هذا ضعيفا كلّما كان مردودها ضئيل، ولكي تنهص جمعياتنا لا بدّ من هيكلة دائمة للتواصل بين الهيئات المديرة المتعاقبة أو من مكتب الى مكتب خصوصا وأن الأداء ينزل بين مؤتمر وآخر باعتبار حصول الفراغ الإداري. وحول الدعم أشار الى أنه ليس في مستوى الطموحات وياحبذا لو يتم إيجاد آلية لتخصيص ولو 0.5 % من الميزانية للجمعيات على غرار تخصيص 1 % لقطاع الثقافة. وبالنسبة لمراقبة التمويل أشار إلى أنه ليست هناك أموال طائلة تتطلب المراقبة وهذا لا يحصل إلا في الجمعيات الرياضية وأن قانون الجمعيات لا ينصّ على هذه المراقبة وإذا لزم الأمر لا بدّ وأن تأخذ سلطة إشراف على عاتقها تكاليف مدقق الحسابات ومن الأفضل تكليف مكتب حسابات بالمراقبة تحت سلطة الجلسة العامة على أن تدفع أجرة هذا المكتب بقرار من هذه الجلسة. وبخصوص مركز «إفادة» ذكر أن مكانة بعيد ولايفي بالحاجة ومن المفروض أن يكون حجم مقره على غرار فضاء المركز الشبابي والثقافي بالمنزه السادس، ورغم أنّ موقعه الإلكتروني غير متطوّر لكن جملة برامجه مفهومة فهو يعمل حسب الطلب. السيد جمال الدين عبد اللطيف (مدير عام الإتحاد التونسي للتضامن) أشار الى أن الإتحاد يعنى بمختلف فئات المجتمع وخصوصا ذوي الحاجيات الخصوصية بهدف معاضدة مجهود الدولة، وأنه يعمل مع الجمعيات حيث يساندها ويدعم نشاطها ويقدم لها المساعدات العينية على قدر مجهودها. وبخصوص نشاط هذه الجمعيات أكد أن هناك منها من تقدم نسخة من التقرير المالي تبرز تفاصيل نشاطها كدليل على جدّيتها وفاعليتها وهناك من لا تفعل ذلك.

